أخطأوا في اسمه وجنسه، وبعد 54 عاما اكتشف أن زمرة دمه ليست الحقيقية!

قصة مواطن تركي عانى طوال حياته بسبب خطأ في اسمه.

نداء تركيا – ترجمة

عاش المواطن التركي “أرسين أكباش” الذي يعيش في مدينة أنطاليا، سلسلة من الأخطاء في المدرسة والعمل والخدمة الع.سكرية بعد كتابة اسمه وجنسه بشكل خاطئ عند ولادته.

وقال المواطن التركي أرسين أكباش -54 عاما- إنه عاش سلسلة من الح.وادث والم.شاكل المتعلقة باسمه منذ ولادته. كان آخرها عندما اكتشف أن زمرة دمه التي يعرفها لم تكن الحقيقية!

وأوضح أكباش إنه تم تسجيله عند ولادته كأنثى باسم أرجون، ولكن عائلته قامت بتصحيح هذا الخطأ. إلا أن الأخطاء عادت مجددا عند حصوله على شهاداته المدرسية حيث كتب اسمه أرسون في مرة وأرجين في مرة أخرى.

أدى الخدمة الع.سكرية مرتين

وبحسب ادعاءات أرسين، فقد أدى الخدمة الع.سكرية مرتين. حيث خدم 18 شهرا في للمرة الأولى باسمه بين عامي 1986 و 1987.

كما تم استدعاؤه للجيش للمرة الثانية بعد التعبئة التي حدثت مع ان.دلاع أز.مة الخليج عام 1990. وأدى خدمته الع.سكرية الثانية باسم أرسون.

وبالرغم من حصوله على البطاقة الشخصية الجديدة إلا أن س.وء الطالع لا يزال يلاحق أرسين الذي تعرض للس.جن لذات السبب.

وقال أرسين إن دعوى قضائية متعلقة بمدفوعات أقساط الضمان الاجتماعي وعمليات البحث عن عمل رفعت ضده عام 2008، دخل بسببها الس.جن مكان شخص آخر.

الصدمة!

مؤخرا عاش أكباش صدمة حياته، عندما ذهب إلى الهلال الأحمر التركي للتبرع بالدم، وعلم أن فصيلة الدم التي تظهر في بطاقته الشخصية ورخصة القيادة على أنها A+ غير صحيحة.

وأشار أكباش أنه تبرع بالدم لمرات عديدة لكنه لم يتأكد من قبل من صحة زمرة دمه، وفي هذه المرة أراد التأكد منها، ليواجه صدمة حياته بأن الزمرة المسجلة في بطاقته الشخصية هي ليست الزمرة الصحيحة، وأن الفصيلة الحقيقية لدمه هي A- كما أوضحت له الممرضة.

وتساءل أكباش الذي بدا مس.تاءا من الأخطاء التي عاشها طوال حياته، هل أنا رجل سيء الحظ؟ لقد كنت ض.حية طوال حياتي.

وتابع قائلا: “لم ينته الأمر عند اسمي، إنني أعيش نفس المشكلة مع فصيلة دمي.”

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق