فيصل القاسم: هل كان العالم نائِماً حين توسّعت إيران في الشرق الأوسط؟

فيصل القاسم: هل كان العالم نائِماً حين توسّعت إيران في الشرق الأوسط؟

مدى بوست – فريق التحرير

تساءَلَ الإعلامي السوري، الدكتور فيصل القاسم، عن سرِّ تَمدّد إيران وسيطرتها على مناطق في الشرق الأوسط، وكيف سمحت قـ.وى العالم لها بذلك خلال سنوات طويلة.

فيصل القاسم قال في منشورات له على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي: “هل يا ترى كانت إسرائيل وأمريكا والغرب عموماً غـ.افـ.لاً عن التَمدّد الإيراني في المنطقة والآن اكتشفوا خـ.طـ.ورتـ.ه؟”.

وأضاف الإعلامي السوري حول موقف العالم من الوجود الإيراني القديم في المنطقة: “هل كانوا نائِمين عندما ابـ.تـ.لـ.عـ.ت إيران العراق وسوريا ولبنان واليمن؟”.

فيصل-القاسم-تويتر-1
فيصل-القاسم-تويتر-1

وسـ.خـ.ر القاسم من الموقف العربي والعالمي من التَمدّد الإيراني في سوريا والعراق ولبنان واليمن ودول عربية أخرى: “هل كانت الكهرباء مـ.قـ.طـ.وعـ.ة في أقمارهم الصناعية ومراكزهم الامنية والبحثية؟ أم إن إيران تـ.غـ.لـ.غـ.لت وسيطرت رغـ.مـ.اً عنهم؟”.

إيران والزيارة الروسية لسوريا

وكانت مصادر محلية سورية، قد ذكرت في تقرير سابق أنّ طهران بدأت تتحرك بشكل فعلي في سوريا، ردّاً على الزيارة الروسية الأخيرة من وزير الخارجية سيرغي لافروف لنظام الأسد.

موقع SY24، أوضح أن مسؤول العلاقات الدولية الإيراني “علي أكبر ولايتي”، استدعى سفير نظام الأسد في ظهران “عدنان محمود”، وبدأ بإمـ.لاء ما تريده إيران في سوريا.

ولايتي أكد للجانب السوري، ضرورة نقل رسائل إيران لنظام الأسد بأنها تريد تعزيز المسار الاقتصادي مع سوريا وتنفيذ الاتفاقات المـ.برمة بين الطرفين.

إيران منزعجة من الزيارة الروسية

مراقبون اعتبروا أن تحركات إيران الأخيرة، سواء في سوريا، أو طهران عبر لقاءاتها مع مسؤولين سوريين، يرجع إلى الاسـ.تـ.ياء من زيارة روسيا الأخيرة لنظام الأسد في دمشق.

تلك الزيارة حسب المصادر، غـ.اب عنها وربما تجـ.اهـ.لت، المشاريع المـ.بـ.رمة التي تسعى إليها إيران في سوريا، وتم التركيز خلال وبعد الاجتماع على نتائج زيارة الوفد الروسي.

سفير نظام الأسد بدوره لم يبد أي اعتراض على مطالب علي أكبر ولايتي، وقال إنه لا بد من إقامة الاستثمارات المشتركة التي تحقق مصالح البلدين حسب وصفه.

تغيّر المواقف وتبدّلها

وحسب تقرير لصحيفة الإندبندنت البريطانية فإنّ هناك توافقاً أمريكياً روسياً تركياً، حول ضرورة خروج إيران من الأراضي السورية بشكل كامل، وهو ما يعكس اتجاهاً دولياً عاماً في الوقت ذاته.

الإعلامي السوري فيصل القاسم، كان قد أكد في منشور له على حساباته في مواقع التواصل أن غالبية من صـفّـ.قـ.وا للنظام قبل ثمان سنوات، وأيّدوا ما فعله بالسوريين، من جـ.رائم وانتـ.هـ.اكات كبيرة، بـ.اتـ.وا اليوم من أشـ.دّ المعـ.ارضين له.

وبلغ ذلك لدرجة أن القاسم يرى نفسه اليوم موالياً مقارنة بكتاباتهم لاسيما في مواقع التواصل، ولعلّ حلقات الاتجاه المعاكس التي شارك بها ضيوف الإعلامي السوري خير دليل لما يقوله.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق