رجال من نور 5 .. عمر المختار قصة أسد الصحراء رمز الصمود وشيخ الشهداء (فيديو)

رجال من نور 5 .. عمر المختار قصة أسد الصحراء رمز الصمود وشيخ الشهداء (فيديو)

نداء تركيا – فريق التحرير

نحن لن نستسلم، ننتصر أو نـ.مـ.وت، مقولة تعود لعشرات السنين، وتحديداً عن القائد الليبي الشهير عمر المختار، الذي في مثل هذا اليوم قبل 89 عاماً، قـ.ضـ.ى على يد القوات الإيطالية في ليبيا.

مرت سنوات وسنوات، ولازال اسم عمر المختار، يتكرر في كل عام بل وأكثر، لما قدمه من تضـ.حـ.يات وبطولات في سبيل الدفاع عن أرضه وكرامة بلاده وأمته.

في 16 سبتمبر/أيلول عام 1931 لفظ المختار آخر أنفاسه وقال آخر كلماته، في محاكمة تشبه كثيراً محاكمات اليوم التي لا تمت للعدالة بأي صلة سوى الشعارات الرنانة والمظاهر البراقة.

عمر المختار- مواقع التواصل الاجتماعي

عاش كريماً ومـ.ات مرفوع الجبين

لم يعترف المختار بشرعية الوجود الإيطالي في ليبيا، في أي يوم من الأيام، ولم يستسلم أو يرضـ.خ أو يطلب العفو أو الاسترحام في أي يوم من الأيام، فعاش كريماً مرفوع الرأس ومـ.ات كذلك.

عمر المختار ولد في 20 أغسطس/آب عام 1858 ولقب بشيخ المجاهدين والشهداء وأسد الصحراء، بعد اشتهر بأنه من أكثر المقاومين صموداً، وشتان بين مقاومة الأمس ومقاومة اليوم، التي تختبئ خلفها أنظمة استـ.بـ.داديـ.ة قـ.مـ.عـ.ية.

عرضت على عمر المختار إغراءات كثيرة، فلم يستـ.كن لا للتـ.هـ.ديد ولا للترغيب، رغم علمه بعـ.دم تكافؤ العـ.تـ.اد الحـ.ربي أو الإمكانيات العـ.سـ.كرية.

يروي المؤرخون أن الشيخ عمر المختار كان من أشـ.د المقاومين للإيطاليين، الذين أعلنوا عام 1911 حـ.ربـ.هم على الدولة العثمانية، واتبع الشيخ في مـ.جـ.ابهته للمـ.حـ.تـ.ل الإيطالي تكتيك “المـ.عـ.ارك الصحراوية” التي كان خبيراً بها، فـ.كـ.بّـ.د الطليان خـ.سـ.ائر فـ.ادحـ.ة في العـتـاد والأرواح، ومن وقتها بات الشيخ عمر المختار المطلوب رقم واحد للقوات الإيطالية.

فيلم أسد الصحراء

عشرون عاماً، قضاها الزاهد عمر المختار في الحـ.رب لا يبتغي سوى الحرية والكرامة لشعبه، بعكس مقـ.اومي اليوم الذي وقفوا في وجه من يطالبون بالحرية والعدالة خلال فترة الربيع العربي.

جـ.سد المبدع السوري، مصطفى العقاد، نضال المختار في فيلم حمل اسم أسد الصحراء، من بطولة (أنتوني كوين)، فكان شاهداً على جـ.رائـ.م الاستـ.عـ.مـ.ار الفرنسي والإيطالي الذي يتناسى اليوم كل ما فعله بحق الشعوب ويزعم أنه معهم ومع مطالب الشعوب المحقة.

رحل الجميع وبقيت سيرة أسد الصحراء عمر المختار باقية، فالتاريخ الذي كتبه الصادقون لا يسمي فرعون بطلاً ويـجعل من عمر المختار متـ.مـ.رداً كما يفعل مؤرخوا اليوم، بل أعطى كل ذي حق حقه، وأنزل كل مناضل قدره فوقف عنده.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق