سعادة عارمة لطفلة سورية تسمع لأول مرة بعد مساعدة تركية (فيديو)

سعادة عارمة لطفلة سورية تسمع لأول مرة بعد مساعدة تركية (فيديو)

نداء تركيا – ترجمة

عاشت طفلة سورية، تدعى فاطمة عفاش، تعاني من ضعف سمع خلقي، فرحة عارمة إثر سماعها لأول مرة بعد تكفل صيدلاني تركي بعلاجها.

ونشرت صحيفة صباح التركية، اليوم الأربعاء، مقطع فيديو يرصد رد فعل الطفلة الصغيرة، بعد سماعها لأول مرة في حياتها.

وحسبما ترجم نداء تركيا عن الصحيفة، فإن الصيدلاني التركي، جانير غوتشماز، ساعد في تقديم العلاج لفاطمة ذات العشرة أعوام، والتي تعيش في مدينة كوجالي.

الطفلة فاطمة عفاش/ كوثر أويار

سعادة عارمة

وأبدت الطفلة الصغيرة، التي وضعت سماعات خاصة بعد اختبارات عدة، رد فعل مؤثر، حيث بدأ بالصراخ في اللحظات الأولى من ثم رفعت يديها في الهواء.

فاطمة، التي حاولت من حين لآخر تكرار ما قالته صاحبة الشركة التي أجرت اختبار سماعة الأذن،تابعت الأصوات والموسيقى القادمة من جهاز السمع بيديها وابتسامتها وحركات جسدها.

وأعربت عمة فاطمة، إيمان عفاش، عن سعادتها الكبيرة وسعادة فاطمة قائلةً: ” فاطمة سعيدة جداً الآن، إنها تسمع لأول مرة، ليرضى الله عن كل من ساعدها”.

وأضافت، “أنا سعيدة جداً، إنني أبكي من الفرح، أريدها أيضاً أن تتكلم، سيحدث ذلك أيضاً في المستقبل إن شاء الله”.

وقالت صاحبة الشركة المصنعة لجهاز السمع، كوثر أويار، إنه تمت ملاحظة وجود ضعف شديد في السمع لدى فاطمة من خلال فحوصاتها.

وأردفت، أن الشركة عملت على تصميم جهاز سمع لفاطمة، ونجحت في ذلك، مضيفة أن فاطمة تسمع بشكل جيد الآن.

فرحنا عندما رأينا سعادتها

وأشارت أويار، إلى أن فاطمة لا تمتلك القدرة على الكلام، كونها صماء منذ ولادتها، ويمكنها في المرحلة المقبلة، الذهاب إلى مركز التأهيل واكتساب بعض القدرة على الكلام.

كما أكدت أن الهدف الآن هو ضمان قدرة فاطمة على الاستمرار في حياتها، واندماجها في الحياة الاجتماعية والتعليمية.

وأعربت أويار، عن سعادتها من أجل فاطمة، مضيفة، أن معظم الأطفال الذين يعانون من ضعف السمع يبكون أو يفرحون كثيراً عندما يسمعون لأول مرة.

وأردفت، أنه في الغالب يبكي الأطفال الصغار في السن عند سماعهم الأصوات لأول مرة، بينما يفرح الأطفال الأكبر سناً مثل فاطمة.

وقالت أويار، “نظراً لأن فاطمة أكبر في السن قليلاً، فهي كانت سعيدة لمعرفتها أنها ستجرب السماع لأول مرة، سعدنا عندما رأينا سعادتها”.

شقيقتها أيضاً صماء

وأوضح الصيدلاني، جانير غوتشماز، أن أحد إخوة فاطمة أيضاً يعاني من نفس المـ.ـشكلة، مشيراً إلى أنه تعرف على فاطمة من خلال أحد الأصدقاء.

وأضاف، “قيل لي أن فاطمة تعاني من ضعف سمع متقدم، أجرينا الفحوصات اللازمة في المستشفى، لقد بكينا عندما رأينا سعادتها، أحب أن أكون وسيلة خير من أجل هؤلاء الأشخاص”.

وأردف غوتشماز، إن فاطمة تستطيع السماع الآن، لكنها لن تستطيع التحدث، بسبب تأخرها في تلقي العلاج، مشيراً إلى أن شقيقة فاطمة الصغيرة، التي تبلغ من العمر ثلاث أعوام، تعاني أيضاً من ضعف السمع، ولا تستطيع التحدث، مشيراً إلى أنهم سيقدمون المساعدة لها أيضاً.

وقال غوتشماز: “عندما بدأت فاطمة بالسمع، كانت أول حركة قامت بها عاطفيةً جداً بالنسبة لنا، بدأت فاطمة بالبكاء، وبدأت والدتها تبكي بالطبع، بدأنا نبكي هنا، صدقوني الكلمات لن تكفي، لأنني لم أختبر مثل هذه السعادة منذ وقت طويل، إنه لأمر جيد للغاية أن نفعل الخير، وآمل أن نستمر في ذلك”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق