مسؤول باكستاني بارز: تركيا تبدو مركز أمل للعالم الإسلامي

مسؤول باكستاني بارز: تركيا تبدو مركز أمل للعالم الإسلامي

نداء تركيا – فريق التحرير 

اعتبر رئيس إقليم “أزاد وكشمير” الخاضع لسيطرة باكستان، سردار مسعود خان، أن تركيا برزت كمركز أمل للعالم الإسلامي وإن رئيسها رجب طيب أردوغان صعد كرمز للنهضة الإسلامية.

جاء ذلك خلال كلمة في فعالية طلابية، الجمعة، أن تركيا لم تتوان عن مد يد العون خلال كل فترة صعبة يمر بها الشعب الباكستاني والكشميري.

سردار مسعود خان أكد أن تركيا أول دولة ترسل مساعدات إلى باكستان إثر زلزال العام 2005 وكارثة السيول في العام 2010.

سردار مسعود خان - الأناضول
سردار مسعود خان – الأناضول

موقف مبدئي

ورحب المسؤول الباكستاني بالموقف المبدئي للحكومة التركية من القضية الكشميرية وحق الشعب الكشميري في تقرير مصيره.

وأشار أن أردوغان خلال كلمته بالبرلمان الباكستاني وأمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أدان الاجراءات غير القانونية للهند في إقليم كشمير وأعلن دعمه بشكل صريح لنضال الشعب الكشميري من أجل نيل حريته.

يشار أن الحكومة الهندية ألغت في 5 أغسطس/ آب 2019، المادة 370 من الدستور، التي تكفل الحكم الذاتي في “جامو وكشمير” ذي الأغلبية المسلمة.

تركيا تستعيد دورها

وكان “ريتشارد جيراغوسيان” مدير “مركز الدراسات الإقليمية” مقرّه في “يريفان” (عاصمة أرمينيا) قد ذكر أن تركيا استعادت دورها المفقود كراعٍ عسكري أساسي لأذربيجان.

ولفت “جيراغوسيان” إلى أن هذا الدور خسرته تركيا عندما غزت أرمينيا أذربيجان حين اندلعت حــ.رب “ناغورونو” لأول مرة عام 1991.

وأكد أن على المستشارين ومبيعات الأسلــ.حة التركية حلّوا الآن محلّ روسيا، وسيرغبون في إبقاء الأمور على هذا النحو.

أكبر مكسب إستراتيجي

وأوضح أن أكبر مكسب إستراتيجي لتركيا هو فتح ممر نقل عبر “ناخيتشيفان”، وإن كان مراقَباً من قِبل روسيا.

و”ناخيتشيفان” هو جيب أذربيجاني على الحدود الشرقية لتركيا، ومن شأنه أن يؤمّن وصولها، من خلال أرمينيا، إلى أذربيجان وخارجها.

كما يربط إسطنبول بجميع الطريق إلى “بيشكيك” في آسيا الوسطى، وعلى هذا النحو سيتم ربط تركيا عن طريق السكك الحديدية بروسيا، بمجرد إعادة الروابط.

نقاط ضعف

ويخلص التقرير إلى أن الحديث عن فوز روسيا الكبير في “قره باغ” مبالغ فيه إلى حد ما.

وذلك لأن هناك نقاط ضعف في الصفقة وقد تكون روسيا قضمت أكثر مما تستطيع مضغه في الحقيقة.

ولم يستبعد “جيراغوسيان” أن تعيد فتح تركيا حدودها مع أرمينيا، انطلاقاً من مخاوفها من التعدّي الروسي.

وهذا الأمر يؤدي إلى قلب التوازنات مرة أخرى، ولكن هذه المرة لصالح أرمينيا، على حد قول “جيراغوسيان”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق