مؤسسة تركية تنظم حملة تطعيم لشلل الأطفال وأخرى توزع ملابس شتوية في الشمال السوري

مؤسسة تركية تنظم حملة تطعيم لشلل الأطفال وأخرى توزع ملابس شتوية في الشمال السوري

نداء تركيا – ترجمة

نظم مركز الدعم والتنسيق التابع لولاية شانلي أورفا وجمعيات محلية حملة للتطعيم ضـ.ـد مرض شلل الأطفال في مناطق نبع السلام.

وحسبما ترجم نداء تركيا عن الأناضول، فإن الحملة تهدف لتلقيح حوالي 45 ألف طفل سوري في حملة التطعيم الثانية ضد شلل الأطفال.

وتجري أنشطة الحملة في مدينتي “تل أبيض” و”رأس العين” اللتين تم تطهيرهما من الإر هاب من خلال عملية نبع السلام.

مؤسسة تركية تنظم حملة تطعيم لشلل الأطفال وأخرى توزع ملابس شتوية في الشمال السوري

حملة التطعيم الأولى جرت في أكتوبر 2020

وصرح الطبيب حسن عساف، رئيس مكتب الصحة في تل أبيض للأناضول، إن قرابة 45 ألف طفل تتراوح أعمارهم بين 1 و 5 سنوات يعيشون في المنطقة سيحصلون على اللقاح.

وذكر أن حملة التطعيم تضم 97 فريقاً متخصصاً في مجال الرعاية الصحية الثابتة والمتنقلة، وهي 59 في تل أبيض و 38 في رأس العين.

وأوضح عساف أن الفرق ستتنقّل بين المنازل، مؤكداً أن جميع الأطفال الذين يعيشون في المنطقة سيستفيدون من الحملة.

ولفت الطبيب حسن عساف إلى أن اللقاح آمن ومعتمد من منظمة الصحة العالمية.

يذكر أنه تم تنظيم حملة التطعيم الأولى ضـ.ـد شلل الأطفال في تل أبيض ورأس العين في 26 أكتوبر 2020 بدعم مركز الدعم والتنسيق التابع لولاية شانلي أورفا.

وقف “إنسان” يوزع ملابس شتوية في أريحا

وقف “إنسان” يوزع ملابس شتوية في أريحا

ومن جانب آخر، أعلن وقف “إنسان” التركي توزيعة ملابس شتوية على نحو 1000 مدني في مدينة أريحا في إدلب السورية.

وشملت المساعدات الشتوية التي تم توزيعها في سوق شعبي بأريحا، معاطف وأحذية وأوشحة وقبعات وقفازات وسترات.

وقال “سيزجين كزلكوجا”، نائب رئيس مجلس إدارة وقف إنسان، لوكالة الأناضول، إن الوقف قام بتوزيع كسوة الشتاء على العائلات المحتاجة في إدلب.

وأوضح المسؤول في الوقف التركي، أن المساعدات توزع على المحتاجين والأطفال اليتامى، شاكراً الجهات المانحة على دعمها الأهالي هناك.

ومن جانبه قال المواطن السوري “أيهم محمد”، إنه حصل على احتياجاته من الملابس الشتوية من الوقف، متوجهاً بالشكر لكل من ساهم في هذا العمل.

دعم تركي مستمر للشمال السوري

وتستمر السلطات التركية منذ سنوات في تقديم ومد يد العون للأهالي المتواجدين في الشمال السوري المحـ.رر، وذلك في مجالات متعددة ومختلفة.

وقد شملت تلك المساعدات، طروداً إنسانية وغذائية وأخرى في مجال المواصلات والبنية التحتية والتعليم والأمـ.ـن والصحة.

وتعيش في الشمال السوري الآلاف من الأسر السورية التي نزحت إلى المناطق الأكثر أمناً خلال الحـ.ـرب الداخلية التي استمرت طيلة العقد الأخير في البلاد.

وتعاني العديد من الأسر السورية المقيمة في الشمال السوري من قلة الإمكانات المادية والظروف القاسية خاصة في فصل الشتاء وهي بحاجة إلى المساعدة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق