وكالة تتحدث عن وسيط محتمل لإعادة العلاقات بين تركيا وكل من مصر والإمارات

وكالة تتحدث عن وسيط محتمل لإعادة العلاقات بين تركيا وكل من مصر والإمارات

نداء تركيا – فريق التحرير

ناقشت وكالة “الأناضول” في تقرير لها، ملف الخلاف بين تركيا، وكل من مصر والإمارات، مشيرةً إلى أن الأردن وسيط مؤهل لرأب الصـ.دع بين جميع الأطراف.

وذكرت الوكالة أن الحديث ازداد في الفترة الأخيرة عن احتمالية عودة الحياة إلى طبيعتها بين أنقرة، وأبو ظبي والقاهرة.

حيث أعرب وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية في يناير\كانون الثاني الماضي عن رغبة بلاده بتطـ.بيع العلاقات مع تركيا.
كما أبدى ترحيب أبو ظبي بتحسين العلاقات بين أنقرة والقاهرة.

وكالة تتحدث عن وسيط محتمل لإعادة العلاقات بين تركيا وكل من مصر والإمارات
وكالة تتحدث عن وسيط محتمل لإعادة العلاقات بين تركيا وكل من مصر والإمارات

استقرار المنطقة

بدوره، قال الملك الأردني “عبد الله الثاني” إن عمّان حريصة على تجاوز أي خـ.لافات من شأنها التأثير على استقرار المنطقة.

وأضاف، في مقابلته مع وكالة الأنباء الأردنية الرسمية، أواخر يناير\كانون الثاني الفائت، أن بلاده تستهدف بناء وتعزيز علاقات إقليمية ودولية قائمة على التعاون ومبدأ حسن الجوار.

مشيراً إلى أن الأردن تقود بدورها كاملاً في جهود حل الأزمـ.ـات الإقليمية والدولية أحياناً.

في هذا الصدد، قال الوزير الأردني السابق “محمد المومني” وعضو مجلس الأعيان في البرلمان الأردني، إن عمّان تجمعها علاقات مميزة مع مختلف دول العالم بما فيها الأشقاء في الإمارات ومصر، والأصدقاء الأتراك.

وسيط مقبول

وأردف “المومني” أن تصريحات الملك لوكالة “بترا” تعني ضمناً حرص المملكة على المساهمة في تحقيق المصالحة بين جميع الأطراف.

وأكد أن مواقف الأردن ودعوته الدائمة للحلول السلمية تجاه مختلف القضايا تؤهله لأن يكون وسيطاً مقبولاً لدى جميع الأطراف.

من جانبه، أوضح “ميرزا بولاد” رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأردني أن بلاده مستعدة لحل النـ.زاعات الحاصلة.

دور الوساطة

كما لفت إلى أن: “دبلوماسية الأردن حاضرة للعب دور الوساطة في حل المنــ.ازعات والمخـ.الفات بين الأشقـ.اء والأصدقاء”.

وتابع: “الملك قال إننا لا نتدخل في شؤون غيرنا، لكنه يسعى بالتأكيد إلى تحقيق المصالحة؛ لحفظ الاستقرار العربي والإقليمي”.

في حين ذكر “خالد شنيكات” الرئيس السابق للجمعية الأردنية للعلوم السياسية أن متغيرات البيئة الداخلية والخارجية تسهم بدفع الدبلوماسية الأردنية لإعادة العلاقات بين الإمارات ومصر وتركيا.

علاقات وثيقة مع الجميع

وأبرز المتغيرات، بحسب “شنيكات”، وصل “جو بايدن” للبيت الأبيض، ووجود العديد من الملفات العالقة بين أنقرة وواشنطن.

بالإضافة إلى الأزمـ.ـة الخليجية التي انتـ.هت بالتسوية في يناير\ كانون الثاني المنصـ.رم.

واعتبر أن تسوية هذه الأزمـ.ـة تعني أن الأزمات بين أبو ظبي والقاهرة وأنقرة يمكن حلها على طريقة الأزمـ.ـة الخليجية.

ويكون ذلك، والكلام لـ”شنيكات”، من خلال تدخل الطرف الثالث في الحل متمثلاً بالدبلوماسية الأردنية.

وبيّن أن الأردن يتمتع بعلاقات وثيقة مع الإمارات ومصر وتركيا والولايات المتحدة.

منوهاً إلى أن هذا الوضع يؤهله لإدارة دبلوماسية ناجحة في إعادة العلاقات.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق