سلطان الشهور على وشك الوصول.. كيف يستقبل الأتراك شهر رمضان المبارك؟

سلطان الشهور على وشك الوصول.. كيف يستقبل الأتراك شهر رمضان المبارك؟

نداء تركيا – trt arabi

أيام قليلة ويحتفل العالم الإسلامي ببدأ شهر رمضان المبارك الذي يعتبر رمز الخير والبركة.

يعود ذلك لما يحمله من أجواء روحانية وعادات شعبية تمتد لقرون في عموم العالم الإسلامي.

فما إن يذكر رمضان حتى تخطر ببالك الفوانيس والمسحراتية والأطعمة والعبادات الروحانية المختلفة.

سلطان الشهور على وشك الوصول.. كيف يستقبل الأتراك شهر رمضان المبارك؟
سلطان الشهور على وشك الوصول.. كيف يستقبل الأتراك شهر رمضان المبارك؟

استقبال الشهر الفضيل

وكعادتهم يستقبل الأتراك شهر الخير بعبارات مختلفة أبرزها: “hoşgeldin ya şehri ramazan”.

في هذا الشهر المبارك تندمج الثقافة مع التاريخ، وتمتزج فيه الأجواء الروحانية مع الفعاليات والتجمعات.

تكثر في رمضان الصدقات وأعمال الخير المختلفة حتى يتمنى الفرد أن تكون الشهور كلها رمضان.

بعد منتصف شعبان

ومنذ النصف الثاني من شعبان يبدأ الأتراك بالاستعداد لشهر رمضان من خلال الأسواق واستعداد البلديات.

و تقوم الجمعيات الإغاثية بتوجيه كوادرها لمساعدة الفقراء والمحتاجين وتتزين المساجد في مناراتها بعبارات ترحيب متنوعة.

وتتنوع هذه العبارات ما بين آيات وأحاديث وترحيب بشهر رمضان، وهو تقليد عثماني عمره أكثر من 450 عاماً، ويسمّى “المحيا”.

أول أيام رمضان

وفي آخر يوم من شهر شعبان، تقام التراويح بعد صلاة العشاء في المساجد، استعداداً للدخول في أول يوم من أيام هذا الشهر.

ومن اللافت أن المساجد في تركيا خلال شهر رمضان تشهد توافداً مميزاً للمصلين أكثر ممَّا هو عليه الحال في باقي الأوقات.

وقبل ما يزيد على ساعة على الأقل من فجر رمضان، يبدأ المسحراتيّة الجوّالة مهمتهم في إيقاظ الناس إلى السحور.

التمر وبعده الديني

يتجول الناس بين الشوارع والأزقة ويقرعون طبولهم التي يحملونها على أكتافهم، وهم يرتدون ملابس تقليدية عثمانية.

كما تزين موائد السحور في تركيا بأصناف من الأطعمة التي توجد عادة في وجبة الفطور، مع وجود التمر كصنف إضافي.

ويكتسب التمر بعداً دينيّاً في وجدان الأتراك، فقد كان طعاماً محبباً للرسول الكريم محمد، فضلاً عن فوائده الصحية المتعددة.

إعلان الفطار

ويستعد الصائمون بعد ذلك للإمساك عن الطعام والشراب، ومن العادات أن يتولى الجيش مهمة إطـ.لاق المـ.دفـ.ع لإعلان وقت الإفطار.

ويحمل ذلك قيمة تاريخية عريقة في أذهان الأتراك، تصل إلى نحو 7 قرون، لا سيما في مدينة إسطنبول التي يجري ذلك في أقدم مناطقها.

ومن أجواء رمضان المميزة وجبات الإفطار الجماعية في الشوارع والفعاليات المسائية وفعاليات الترفيه الهادفة التي تقام بعد التراويح.

وتتنوع هذه الفعاليات ما بين فرقة تعزف أنواعاً من الموسيقى الروحية أو العثمانية التراثية، إلى جانب مسابقات يتنافس بها الأطفال للإجابة عن أسئلة دينية أو تثقيفية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق