أكاديمي تركي: تقارب أنقرة وأبو ظبي فرصة للوصول إلى حل في سوريا

أكاديمي تركي: تقارب أنقرة وأبو ظبي فرصة للوصول إلى حل في سوريا

نداء تركيا – فريق التحرير

اعتبر الأستاذ الجامعي التركي في العلاقات الدولية، سمير صالحة، أن التقارب بين أنقرة وأبوظبي، يجب أن يثمر من خلال تغيير الوضع في سوريا.

ودعا الأكاديمي إلى تفعيل تغريدة ولي العهد الإماراتي الشيخ محمد بن زايد القديمة بأن سوريا لن تبقى وحدها في هذه الظروف الحرجة”.

وجاء ذلك وفق مقال للأكاديمي التركي على موقع تلفزيون سوريا، تعليقاً على الخطوات الإماراتية التركية الجديدة، وفق ما رصده موقع نداء تركيا.

أكاديمي تركي: التقارب التركي الإماراتي فرصة للوصول إلى حل في سوريا
أكاديمي تركي: التقارب التركي الإماراتي فرصة للوصول إلى حل في سوريا

عزلة لنظام الأسد

وأكد صالحة أنه إذا قررت أنقرة وأبو ظبي مراجعة سياساتهما السورية ستقل فرص النظام في مواصلة الجلوس على مقعد السلطة.

ويساهم ذلك في اتساع رقعة عزلة الأسد الإقليمية والدولية، جراء التقارب الإماراتي التركي في وجهات النظر حول سوريا، وإيجاد حل فيها.

وقال صالحة إنه لا يمكن تجاهل الفرص التي سيوفرها تنسيق أبو ظبي وأنقرة في سوريا باتجاه إنهاء الأزمة ومشاكل السوريين الطويلة.

وتساءل الأكاديمي: “هل سنرى الجديد بعد الآن إذا ما قررت القيادات التركية والإماراتية العودة للتنسيق في سوريا باتجاه الحل في المنطقة؟

تقارب تركي إماراتي

وقبل أيام تحدث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن اتفاقات تركية إماراتية في مجال الاستثمار بعد لقاء مع مسؤول إماراتي بارز.

ونقلت وكالة الأناضول عن أردوغان قوله خلال لقاء متلفز، إن الإمارات ستقوم قريباً باستثمارات كبيرة في بلاده.

وأضاف الرئيس أن لدى دولة الإمارات العربية المتحدة أهدافاً وخططاً استثمارية جادة للغاية في تركيا دون الحديث عن سوريا.

لقاء تاريخي

واعتبر المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات أنور قرقاش، اللقاء الذي عقد في أنقرة، بأنه “تاريخي وإيجابي”.

وجاء في تغريدة نشرها قرقاش: “اجتماع تاريخي وإيجابي للشيخ طحنون بن زايد مع فخامة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان”.

ولفت المسؤول الإماراتي إلى أن “التعاون والشراكات الاقتصادية كان المحوّر الرئيسي للاجتماع”.

العلاقات الخليجية التركية

وأضاف بأن “الإمارات مستمرة في بناء الجسور وتوطيد العلاقات، وتعتبر سياستها الخارجية من الأولويات”.

وكان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، قد اعتبر أن تحسن العلاقات سيكون في حال لمست تركيا خطوات إيجابية.

وتجدر الإشارة إلى أنه لم تتناقش الدولتان “تركيا والإمارات” عن السياسة الخارجية لهما.

كما لم تناقشا الملف السوري، واقتصرت المحادثات بين الدولتين وفق المعلن عن التعاون التجاري.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق