“ملكة جمال لبنان” التي أحبها “الزعيم” في فيلم “حتي لا يطير الدخان” تركت الفن وتفرغت للعبادة وأوصت بدفنها في مصر.. معلومات عن نادية أرسلان

“ملكة جمال لبنان” التي أحبها “الزعيم” في فيلم “حتي لا يطير الدخان” تركت الفن وتفرغت للعبادة وأوصت بدفـ.ـنها في مصر..  معلومات عن نادية أرسلان

نداء تركيا – زمان بوست

هناك الكثير من النجوم يمتلكون الموهبة ولكن لم ينالوا حظهم من النجومية مثل ملكة جمال لبنان الفنانة نادية أرسلان.

حيث كانت تمتلك الجاذبية والجمال و الموهبة ولكنها برغم كل ذلك لم تنال حظها الكافي من النجومية بل وتركت الفن وتحجبت ويقال أنها تسببت في التزام عدد كبير من الفنانات في لبنان .

كما أن مسيرتها الفنية مابين عامي 1972 وحتي عام 1989، لم تحظي أبدا فيها بأدوار البطولة ولعل أشهر أدوارها والتي مازالت في الأذهان هو دور “خيرية” الفتاة الجميلة الثرية التي أحبها عادل إمام في فيلم “حتي لا يطير الدخان” عام 1984.

في السطور القادمة “زمان بوست” ستعرفك أكثر عن قصة حياة الفنانة نادية أرسلان وأهم المحطات الفنية خلال مسيرتها.

نشأتها وبداياتها الفنية

اسمها بالكامل هند علي أرسلان ومن مواليد يوم 27 مارس لعام 1949 بمدينة حلب السورية من أب لبنانى وأم سورية.

عادت مع أسرتها إلى لبنان حيث درست هناك حتى المرحلة الجامعية، وكانت تتمتع بجمال شديد، دفعها للتقديم في مسابقة ملكة جمال لبنان.

وفازت في المسابقة بالمركز الأول ومنحها الجمهور لقب “تفاحة لبنان” وبدأت حياتها الفنية كممثلة عندما لفت جمالها نظر الفنانة نادية لطفي ورشدي اباظة اثناء تصوير فيلم سينمائي مصري مشترك في بيروت وهي لا تزال في الـ 17 من عمرها.

لتسافر بعد ذلك إلى القاهرة وتشارك في أول أفلامها وهو “امرأة لكل الرجال” عام 1971 مع رشدي أباظة.

وفي العام التالي شاركت مع نادية لطفي فيلم “الزائرة” وفيلم “رحلة عذاب ” مع ناهد شريف، و”أعظم طفل في العالم” .

وقد عملت الفنانة نادية أرسلان في العديد من الاعمال المتميزة في السينما والتلفزيون المصري وجميعها كانت أدوار ثانوية.

وتوالت أعمالها مابين السينما والتلفزيون ليصلا الي ما يقارب الـ 33 عملا فنيا علي مدار 17 عام، ولكنها ورغم هذا اعتزلت الفن بعد الزواج في عام 1989 بعد أن قدمت أخر أفلامها “يا عزيزى كلنا لصوص” بدور “نسليار الأزمرلي” .

واستطاعت الفنانة نادية أرسلان أن تترك بصمتها الخاصة أيضًا في عالم المسرح من خلال مشاركتها في بعض التجارب المسرحية أبرزها مسرحية “خدمة إنسانية” عام 1979 مع الفنان محمد خيري.

أعمالها السينمائية

من أبرز أفلام الفنانة نادية أرسلان :”المنحرفون، إلى المأذون يا حبيبى، الكل عاوز يحب، أذكياء لكن أغبياء، أريد حلا، ذكرى ليلة حب، انهيار، رحلة داخل إمرأة، ميعاد مع سوسو، إعدام طالب ثانوى، حتى لا يطير الدخان”…. وغيرهم .

كما شاركت في الفيلم السوري “اليازرلي” عام 1974، والفيلم اللبناني “الأسيرة” عام 1973.

أعمالها التلفزيونية

وفى التليفزيون شاركت الفنانة نادية أرسلان فى عدة مسلسلات منها “أديب، برج الأكابر، الذليل، ريش على مافيش، الصقر، الوليمة، مذكرات ممرضة”، كما قدمت المسلسل الأماراتي “الذليل” عام 1979.

الحياة الشخصية للفنانة نادية أرسلان

تزوجت الفنانة نادية أرسلان من الفنان المعتزل محمد العربي عام 1989 وهو الذي قابلها بالشيخ الشعراوي ليعلمها أمور الدين الإسلامي.

وقالت ابنتها في أحد الحوار الصحفية عن أسباب الاعتزال إن والدتها أرادت التفرغ لرعايتها و للعبادة فإعتزلت و تحجبت، و أشارت بأن رغم الاعتزال فقد كانت على علاقة جيدة بالوسط الفني وتتابع الأعمال المعروضة حتى بعد ابتعادها.

وكان كثير من أصدقائها يستشيرونها في أعمالهم وكانت تحضر الحفلات والتكريمات وكانت علاقتها جيدة مع بعض النجمات منهن نجلاء فتحي وسميرة أحمد ونهلة سلامة التي كانت من أحب الشخصيات إلى قلبها وكذلك مفيد فوزي وابنته حنان.

ولكن لم تستمر الزيجة وحدث الأنفصال سريعا بعد أقل من عام يين الفنانة نادية أرسلان والفنان محمد العربي و تقول ابنتها برغم الطلاق فإن العلاقة بينهم ظلت جيدة ومبنية على الاحترام.

ثم تزوجت الفنانة نادية ارسلان من الدكتور ايهاب عبد المعبود و انجبت ابنتها الوحيدة ليلة وقررت اعتزال الفن وارتداء الحجاب والتفرغ لأسرتها وللعبادة .

رحيل نادية أرسلان

رحلت الفنانة نادية أرسلان عن عالمنا في يوم 17 مايو لعام 2008 أثر إصابتها بسرطان في العظام عن عمر يناهز 59 عامًا.

اصيبت الفنانة نادية أرسلان بمرض سرطان العظام عام 2005 والذى تم اكتشافه في مرحلة متقدمة، وبدأت رحلة العلاج بالكيماوي ما بين لبنان وباريس.

حتى توفيت في لبنان بعد صراع ثلاث سنوات مع المرض وكانت وصيتها أن تدفن في مصر فتم لها ذلك.

و قالت ابنتها “ليلة” إن والدتها لم تُشعر من حولها بالمرض وكانت دائمة الابتسامة رغم العلاج القاسي الذي كانت تتلقاه و كانت تعطي الأمل لمن حولها، مؤكدة أن والدتها كانت أما مثالية كما أنها توفيت أثناء قراءة القرآن.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق