خلوصي أكار: تركيا دخلت إلى إدلب بسبب نظام الأسد

خلوصي أكار: تركيا دخلت إلى إدلب بسبب نظام الأسد

نداء تركيا – فريق التحرير

أكد وزير الدفاع التركي “خلوصي أكار” أن السبب الرئيسي من وراء دخول قوات بلاده إلى إدلب هو حماية المنطقة من نظام الأسد وفق كلمة له اليوم الإثنين.

وقال أكار إن قوات الجيش التركي دخلت إلى محافظة إدلب شمال غربي سوريا بعد أن قـ.تـ.ل نظام الأسد الآلاف من السكان في المنطقة.

وذكر المسؤول التركي أنّ نظام الأسد قـ.تـ.ل آلاف المدنيين في محافظة إدلب، وأن الجيش التركي دخل إلى المنطقة لوضـ.ع حـ.د لما يحصل.

وزير الدفاع التركي خلوصي أكار

 

وأشار الوزير إلى أن تركيا وروسيا تجريان مباحثات في البلدين، لإيجاد حل سياسي وسلمي، مردفاً أن 441 ألف سوري عادوا إلى بلادهم بشكل آمن وطوعي، منذ بدء عمليات القوات التركية في سوريا.

رد تركي متواصل

وبات مشهد رد تركيا على نظام الأسد وحلفائه في الشمال السوري، أمراً شبه يومي، مع استمرار الخـ.روقـ.ات ومحاولات التـ.سـ.لل نحو مناطق سيطرة المعارضة.

ووفق تقرير لموقع نداء سوريا فإنّ المدفـ.عـ.ية التركية من عيار “155 مم” تستـ.هدف مواقع قوات الأسد بشكل شبه يومي في كلّ من سراقب شرقي إدلب ومعرة النعمان وكفرنبل جنوباً.

مدينة سراقب تعتبر صاحبة النصيب الأكبر من الرد التركي شبه اليومي، إذ تضمُّ أكبر التجمعات من قوات الأسد وحليفتها الإيرانية، و تمثل مركز عمليات للمحور الهـ.جـ.ومـ.ي للميـ.ليـ.شيـ.ات بشكل عام.

دلالات ونتائج

وتستعين تركيا بدعم طيران الاستطلاع الذي يزودها بالإحداثيات الدقيقة كما يمنحها إمكانية تصحيح الرمـ.يات.

ولكن على الرغم من تكرار المشهد بشكل شبه يومي إلا أنه لا يوحي بأي دلالات على عملية عسكرية، ولا يتعدى كونه رداً على خـ.روقـ.ات متجددة من قبل قوات الأسد وحلفائها.

لكنه على ما يبدو يوحي بزيادة التباين بين سياسة تركيا وروسيا في المنطقة، وتصـ.اعد الخلافات بين الجانبين، مع توقف تسيير دوريات مشتركة جنوب المحافظة.

الرئاسة التركية، ألمحت بدورها إلى إمكانية القيام بعملية عسكرية جديدة في سوريا، موضحة الحالات التي قد تسبب ذلك.

وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية “إبراهيم قالن” في تصريحات للقناة التركية السابعة، إن بلاده قد تـ.وسـ.ع عملياتها العسكرية هناك بأي لحظة، إذ تعــ.رّضـ.ت مصالحها للاستـ.هداف.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق