فيصل القاسم يخاطب الموالين: بكل فخر هذه أروع إنجازات الثورة السورية 

فيصل القاسم يخاطب الموالين: بكل فخر هذه أروع إنجازات الثورة السورية 

مدى بوست – فريق التحرير

اعتبر الإعلامي السوري الدكتور فيصل القاسم، أن أروع الإنجازات التي حققتها الثورة السورية، كانت عبر فضح نظام الأسد.

وأوضح القاسم في منشور له على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أن الذين كانوا يتهمون الثوار بالعمالة والخيانة، باتوا اليوم أشرس منهم في هجاء الأسد ونظامه.

وعبر الإعلامي السوري عن ذلك قائلاً: “من أروع الإنجازات التي حققناها وبكل فخر أنا وكل الذين يفضحون عصابة الأسد منذ بداية الثورة أننا جعلنا كل الذين كانوا يتهموننا بالعمالة والخيانة”.

فيصل القاسم - فيسبوك
فيصل القاسم – فيسبوك

موالي الأسد ينقلبون عليه

وأردف متحدثاً عن الموالين: “جعلناهم الآن أكثر شراسة منا في هجاء النظام الساقط وتعريته وفضح عوراته إلى حد أنني أصبحت معتدلاً في الهجاء مقارنة بالشبيحة الذين كانوا يصفقون للنظام في الماضي”.

وتابع القاسم متحدثاً عن موالي الأسد الذين كانوا من أكثر المدافعين عن نظامه: “أصبح عتاة المؤيدين الآن يرددون كل ما كنا نكتبه ونقوله قبل عشر سنوات ومن داخل سوريا”.

وذكر الإعلامي السوري في منشوره أن “الكثير من المؤيدين القدامى صاروا أشرس منا بمراحل في نقدهم وتصديهم للعصابة الأسدية”.

سبب التبدل بالمواقف

والسبب في ذلك حسب القاسم أن “نظام الأسد سامهم (الموالين) سوء العذاب وتنكل بهم ليل نهار وتحاربهم بلقمة عيشهم وحليب أطفالهم وحبة دوائهم”.

وختم القاسم موجهاً حديثه للموالين ومن يعرف بالشبيحة: “لقد حذرناكم من الخازوق الأسدي منذ سنوات ولم تسمعوا لنا حتى بدأتم الآن تشعرون بفظاعة الخازوق الذي أكلتموه من باني سوريا الحديثة”.

وكان الإعلامي السوري، الدكتور فيصل القاسم قد علق على زيارة بشار الأسد للساحل السوري، لاستعطاف الأهالي بعد مـ.وجـ.ة غضـ.ب كبيرة تلت الأحداث الأخيرة.

وقال القاسم في منشورات له على حساباته في مواقع التواصل: “ماذا استفاد اهل الساحل السوري من هذا الاهبل؟ وأضاف: “مساكين من كـ.ارثـ.ة إلى كـ.ارثـ.ة بعد ان ضحوا بمئات الألوف من شبابهم على آل الأسد والآن فقـ.ر مـ.دقـ.ع وتـ.سـ.ول وتوسّل”.

وتسائل القاسم: هل يمكن أن يضحك عليهم (أهل الساحل) بشار بهذه الزيارة المسرحية؟ هل سيعوضهم عن خـ.سـ.ائـ.رهم هل سيكون التعويض علبة متة أو كيلو خيار؟

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق