فرقة رقصة التابوت توجه رسالة إلى العالم.. تفاعل معها الآلاف (فيديو)

فرقة رقصة التابوت توجه رسالة إلى العالم 

نداء تركيا  – وكالات

وجهت الفرقة الراقصة الشهيرة بتأدية ما عرف مؤخراً عبر مواقع التواصل الاجتماعي باسم “رقصة التابوت” رسالة طريفة إلى العالم.

ونشر قائد الفرقة بنيامين أيدو الخميس 7 مايو/ أيار 2020 مقطع فيديو عبر حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي “أنستغرام” وجه فيه رسالة إلى العالم، وخص الأطباء بجزء منها.

وقدم قائد الفرقة الشكر للأطباء والعاملين في المجال الصحي نظراً لجهودهم الكبيرة في مكافحة فيروس كورونا الذي ينتشر حول العالم منذ عدة أشهر بعد أن خرج من الصين.

كما وجه بنيامين رسالة اعتبرها البعض طريفة إلى العالم، قال فيها ” ابقوا في بيوتكم إلا إذا كان لديكم رغبة في أن ترقصوا معنا”.

اقرأ أيضاً: قصة الخطاط السوري عثمان طه خطاط المصحف الشريف.. وحكايته مع الآية التي ارتجفت يداه وهو يكتبها

كذلك نشر بنيامين، صورة عبر حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” تجمعه مع زملائه من أعضاء الفرقة وهم يرتدون الكمامات الطبية ويفقون بجوار بعضهم.

الصورة التي حظيت بانتشار واسع، حيث قام أكثر من 18 ألف شخص بمشاركتها على حساباتهام الشخصية وأكثر من 30 ألف إعجاب حملت تحذيراً بسيطاً للناس.

الصورة التي نشرها بنيامين زعيم فرقة رقصة التابوت عبر حسابه الشخصي في موقع فيسبوك

فقد كتب بنيامين تعليقاً على الصورة: ” تذكر أن تبقى في المنزل!، أو سترقص معنا”.

اقرأ أيضاً: لس براون.. عندما امتزج الألم بالأمل، فصنعا أكبر محفز وملهم في العالم.. صوته معروفٌ للجميع بجملته: إنه ممكن (فيديو)

شهدت الأشهر القليلة الماضية، انتشار الكثير من “الميمات – الكوميكس”، وتركيبها على مقاطع فيديو سواء كانت ساخرة أو كانت جدية لكن نهايتها غير موفقة.

أشهر تلك الميمات – الكوميكس، كان “رقصة التابوت” وهي التي يظهر فيها مجموعة من الشبان الأفارقة الذين يرتدون ملابس رسمية نظيفة ومرتبة، ويحملون تابوتاً على أكتافهم وأيديهم ويرقصون به رقصة جماعية.

ذاك المقطع الذي تم توظيفه بشكلٍ كبير في اللقطات الساخرة واللقطات الكوميدية والجادة التي تنتهي نهاية غير موفقة، مثل أن تكتشف زوجة وجود علاقة لزوجها مع أخرى فيتم وضع المقطع كتعبير عن مصيره.

 موقع sapnepublication، ذكر أن الكثير من دول العالم، لديهم تقاليد مختلفة لمواراة الإنسان وكذلك هناك تقاليد لمراسم التشييع، فمن الناس من يحزن وهم الأغلبية، لكن هناك بعض المراسم المختلفة كما في غانا التي تختلف فيها مراسم الدفن حيث تخرج فرقة راقصة مع التابوت بدلاً من رجل دين مثل ما يجري بمعظم دول العالم. 

تعتبر مراسم الدفن في غانا “الجنازات” من المناسبات الاجتماعية الهامة للغاية، ويؤمن القوم هناك أنهم يقومون بإرسال أحبابهم إلى مثواهم بفرح، وهو ما يعني أن الشبان الأفارقة الذين يرقصون بالفيديو هم ممن يحيون مثل تلك المراسم في غانا، حسبما رصد موقع “مدى بوست“.

أولئك الشبان الذين ظهروا يرقصون ويرتدون ملابس موحدة، من أحذية لقفازات وبدلات رسمية، يعملون في فرقة “راقصين الجنازات”، وهي مهنة بدأت تشهد إقبالاً كبيراً في غانا، بحسب الموقع الذي أشار أن هناك مئات فرص العمل في هذا المجال بدولة غانا. 

ومع حركاتهم الراقصة مع التابوت، يرسم هؤلاء الأشخاص الابتسامة على وجوه الأشخاص الحاضرين لعرضهم خلال المراسم أو من وراء الشاشات لاحقاً، فما يعفعلونه لا يتناسب مع الجو المفترض أن يكون حزيناً، فهم يحولون الجنازات لعرض كوميدي. 

وفي عام 2017، شاهد مراسل الفيديو التابع لشبكة “بي بي سي bbc” البريطانية في أفريقيا، سولي لانسا، إحدى الجنازات في غانا ونشر مقطع الفيديو وهو الفيديو الذي يحظى بانتشار واسع حالياً، حيث أصبح صانعو الميمات يستخدمونه في مقاطعهم بكثرة.

يذكر أن “رقصة التابوت” من التقاليد القديمة الشائعة في غانا، وقد كان بعض أبناء غانا يستأجرون الراقصين الخاصين بالجنازة للمشاركة في المراسم، وقد ظهرت اولى الفيديوهات الخاصة بهم عام 2015. 

صاحب فرقة “رقصة التابوت” يعلق

وفي أحد لقاءاته الصحفية قال  بنيامين إيدو، مؤسس فرقة من حاملي النعوش الذين يرقصون في الجنازات في دولة غانا أنه قرر إضافة تصميمات الرقصات للجنازة.

واعتبر إيدو  أنه ” لذلك عندما يأتي إلينا العميل فإننا نسأله هل يريد جنازة عادية أم يريد أن يضيف عليها بعض الحركات الاستعراضية أو حركات محددة مخصصة لتلك الجنازة؟”.

كيف نشأت الميمات 

ولا يعرف كيف نشأت الميمات، لكن أول ظهور لـ” ميم” كان على تطبيق “تيك توك” الصيني، في 26 فبراير/ شباط 2020، وقد طبق أحد المستخدمين فيديو رقصة التابوت مع فيديو لمتزلج ينفذ قفزة غير ناجحة، بحسب تقرير لوكالة “سبوتنيك“.

وبعد ذلك بدأت تخرج الكثير من الميمات المشابهة التي تشير لمختلف أنواع الأنشطة والفعاليات التي تتم وتكون نهايتها على غير المتوقع. 

والرقص في التابوت عادة غانية، وتعتبر وداعاً أخيراً للشخص الذي يتوفى وهي بمعتقداتهم بمثابة تحضيره للحياة الأخرى حسبما يعتقد أهل البلد الإفريقي.

يمكنكم مشاهدة فيديو الرسالة التي وجهتها الفرقة من هنا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق