تقرير: لهذه الأسباب يجب على دول الناتو إصلاح علاقاتها مع تركيا

تقرير: لهذه الأسباب يجب على دول الناتو إصلاح علاقاتها مع تركيا

نداء تركيا – فريق التحرير

خلص تقرير أعده موقع وور أون ذا روكس العالمي أن انخفاض العلاقات بين حلف الناتو وتركيا العضو الأبرز فيه قد يشكل أزمـ.ة ضـ.عـ.ف للحلف الأطلسي.

واعتبر الموقع أن التحدي الأكبر للحلف قد لايكون من روسيا وإنما من الداخل بسبب الخلافات بين تركيا والعديد من الحلفاء الأوربيين ما يهـ.دد تقويض تماسك المنظمة وقدرتها على اتخاذ قرارات جماعية في الوقت المناسب.

وذكر المصدر أن هذه التـ.وتـ.رات كالتي حصلت في أذربيجان وشرق المتوسط إن لم تكررت دون معـ.الـ.جة قد تسـ.بب أضـ.راراً ضمن أقوى تحالف في العالم.

البحرية التركية – وكالات تقرير: لهذه الأسباب يجب على دول الناتو إصلاح علاقاتها مع تركيا

أهمية العلاقات مع تركيا

وأكد التقرير أن حجم تركيا ومواردها العسكرية وموقعها الرئيسي على أعتاب آسيا وكونها الجناح الجنوبي لحلف الناتو يمنحها أهمية إستراتيجية مهمة في سياق الاهتمام المتجدد بالشرق الأوسط.

وبالنظر إلى كل تلك المعطيات فإنّ على حلف الأطلسي الاستفادة من موارده الخاصة لمحاولة معالجة العلاقات المتـ.دهـ.ورة لأعضائه حسبما رصد مدى بوست عن المصادر ذاتها.

وينبغي على الحلف الأقوى في العالم العمل على التوفيق بين مصالح أعضائه الأمنية المتباينة، وهو الخيار الوحيد لمـ.نـ.ع حدوث مزيد من التــ.مـ.زق الأساسي في العلاقة.

مساع ليست في صالح الناتو

وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، أكد في وقت سابق أن موقف فرنسا المؤيد لليونان شرقي المتوسط، يأتي من مساعيها لتقـ.سـ.يم حلف الناتو، وإنشاء قـ.وة عسكرية أوروبية تحـ.جّم دور حلف شمال الأطلسي.

جاويش أوغلو أضاف في لقاء متلفز أنّ “الخـ.سـ.ارة التي لحقت بفرنسا في سوريا وليبيا، دفـ.عـ.ت باريس لاتـ.هـ.ام تركيا باتـ.هـ.امات بـ.اطـ.لة، سعت من خلالها إلى تأسيس قـ.وة أوروبية منفـ.صـ.لة عن الناتو بهدف إضـ.عـ.افه.

وحول ما توصف بالاستـ.فـ.زازات اليونانية الفرنسية في شرق المتوسط والبحار الثلاث، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في تصريحات سابقة: “لن نرضـ.خ للتـ.هـ.ديد والابـ.تـ.زاز في شرق المتوسط وسندافع عن حقوقنا وفق القوانين الدولية والاتفاقيات الثنائية”.

أردوغان قال في تدوينة له على موقع تويتر، إن تركيا ماضية في طريقها نحو بلوغ مئوية تأسيس الجمهورية التركية عام 2023 بقوة اقتصادية وعسكرية وسياسية ودبلوماسية أكبر.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق