أردوغان: نتحمل مسؤوليات حاسمة على الصعيد الدولي وسنواصل الوقوف إلى جانب أشقائنا في سوريا وليبيا

أردوغان: نتحمل مسؤوليات حاسمة على الصعيد الدولي وسنواصل الوقوف إلى جانب أشقائنا في سوريا وليبيا

نداء تركيا – ترجمة

صرّح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم السبت، أن معظم الأزمـ.ـات التي تهـ.ـدد الاستقرار العالمي اليوم تدور في المناطق المجاورة لتركيا.

وأضاف أن بلاده تقـ.ـاتل أكثر المنظمات الإرهـ.ـابية دمـ.ـوية في العالم، من وحدات الحماية الكردية وداعـ.ـش إلى منظمة غولان وجبهة التحرر الشعبي الثوري.

جاء ذلك خلال انضمام أردوغان إلى قمة مجموعة العشرين الاقتصادية والمنعقدة افتراضياً برئاسة المملكة العربية السعودية.

أردوغان: نتحمل مسؤوليات حاسمة على الصعيد الدولي وسنواصل الوقوف إلى جانب أشقائنا في سوريا وليبيا

نتحمل مسؤوليات حاسمة على الصعيد الدولي

أردوغان قال إن تركيا تتحمل مسؤوليات حاسمة في مواجهة التحديات والتـ.ـهديدات الجديدة التي تواجه المجتمع الدولي.

وأكّد أن تركيا تبذل قصارى جهدها للقـ.ـضاء على التهـ.ـديدات الإرهـ.ـابية ومنـ.ـع الصـ.ـراعات وتعزيز الاستقرار.

وشدد على أن تركيا كانت دائماً جزءاًَ من الحل وليس المشـ.ـكلة في جميع المشـ.ـاكل التي تشهدها المنطقة، مؤكداً أنه ومن هذا المنطلق ستواصل بلاده الوقوف إلى جانب الإخوة و الأصدقاء في كل مكان من سوريا إلى ليبيا ومن شرق البحر المتوسط ​​إلى القوقاز.

أردوغان شدد أيضاً على أنه بالرغم من حملات التشـ.ـهير ضـ.ـد بلاده، فإن تركيا مصممة على الحفاظ على هذا الموقف.

الرئيس التركي أضاف أن بلاده التي تحـ.ـارب الإرهـ.ـاب الانفصالي منذ 35 عاماً، اتخذت موقفاً مبدئياً وثابتاً تجاه الإرهـ.ـاب الذي يعد أكبر تهـ.ـديد للأمن العالمي.

وتابع: “نفذنا عمليات ناجحة ضـ.ـد التنظيمات الإرهـ.ـابية المتواجدة في سوريا، وبفضل هذه العمليات طهرنا أكثر من 8200 كيلومتر مربع من الإرهـ.ـاب”.

الجهود التركية في سوريا

“بفضل الخطوات التي اتخذناها، ضمنا عودة أكثر من 411 ألف سوري إلى وطنهم بشكل طوعي وآمن، وبوجودنا في إدلب منـ.ـعنا مأساة إنسانية جديدة وموجة هجرة ضخمة”.

“أثناء إنهاء سيطرة داعـ.ـش على الميدان، قمنا أيضاً بالقضـ.ـاء على التهـ.ـديد الناجم عن منظمة PKK / YPG الإرهـ.ـابية بشكل كبير”.

وذكر أردوغان أنهم ألقوا القبض على أكثر من 8 آلاف مقاتل إرهـ.ـابي أجنبي حتى الآن تمت إعادتهم إلى بلادهم، كما تم فرض حـ.ـظر دخول على 100 ألف شخص وُجد أنهم مرتبطون بمناطق الصـ.ـراع.

وأشار أردوغان إلى أن حرية الحركة التي يتمتع بها الأشخاص الذين ألقت تركيا القبض عليهم وسلمتهم لوحدات الأمن الأجنبية مع إمكانية قيامهم بأعمال إرهـ.ـابية هو مدعاة للتفكير.

الرئيس التركي تطرق أيضاً إلى قضية اللاجئين السوريين، مشيراً إلى أن بلاده تحتضن 3.6 مليون لاجئ سوري منذ 9 سنوات، وتتحمل أعـ.ـباء استضافتهم وحدها تقريباً وسط تخلّف عن الوعود التي قُطعت لها في هذا الشأن.

أردوغان أكّد أن تركيا لا تمتلك أي نهج توسعيّ في تعاملها مع المشـ.ـاكل المحيطة، مشدداً على أنها لا تطمع في أراضي أو سيادة أي دولة على وجه الأرض.

وأردف الرئيس التركي أن بلاده تسعى لضمان أمنها القومي وسلامة أرواح وممتلكات مواطنيها ومن ثم المساهمة في السلام والأمن والاستقرار في المنطقة.

تركيا في ليبيا

وحول ليبيا قال أردوغان إنه منذ بداية الأزمـ.ـة هناك شددت تركيا على عدم إمكانية حل الصـ.ـراع إلا من خلال الحوار السياسي.

ولفت إلى أن التدريب والدعم الاستشاري الذي قدمته تركيا إلى حكومة الوفاق الوطني الليبية منع البلاد من الانزلاق إلى مزيد من الحـ.ـرب الأهلية، ومهد الطريق للعملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة.

وأشار إلى مساهمة بلاده بشكل كبير في إنعاش آمال الحل السياسي في ليبيا من خلال مداخلاتها في الوقت المناسب.

وقال أردوغان: “اليوم تعود الآفاق الخضراء مرة أخرى إلى حل سياسي في ليبيا، حيث ساهمت تركيا بشكل كبير من خلال مداخلاتها في الوقت المناسب”.

وأكّد أن تركيا تواصل جهودها بالتنسيق مع جميع الأطراف ولا سيما الأمم المتحدة، للتوصل إلى وقف دائم لإطـ.ـلاق النـ.ـار في الميدان ولتعزيز العملية السياسية الشاملة، كما تدعم عمل منتدى الحوار السياسي الليبي.

تركيا وشرق المتوسط

وحول مسألة شرق المتوسط لفت أردوغان إلى أن تركيا تتحمل عـ.ـبء أي تطور شرق البحر الأبيض المتوسط لذا لم يكن بإمكانهم قبول تجاهلها عندما يتعلق الأمر بالموارد الطبيعية.

وقال إنه على الرغم من استفـ.ـزازات اليونان وإدارة قبرص اليونانية فإن تركيا تحلّت دائماً بالصبر والهدوء فيما يتعلق بقضية شرق البحر المتوسط.

وأوضح أردوغان أن اتهـ.ـامات الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بأنشطة التنقيب والحفر التي يتم تنفيذها بتصميم لحماية حقوق الأتراك ومصالح القبارصة الأتراك في شرق البحر المتوسط ​​تحت اسم “التضامن داخل الاتحاد” تتعارض مع التاريخ والقانون والوقائع.

وواصل: “سنواصل جهودنا لإنهاء العزلة عن القبارصة الأتراك ومشاركة الموارد الهيدروكربونية في شرق البحر المتوسط ​​بنفس الإرادة”.

وشدد أردوغان على أن تركيا لم تغلق أبوابها للحوار والدبلوماسية، مبيناً أن اقتراحها بتنظيم مؤتمر لشرق البحر الأبيض المتوسط ​​بمشاركة القبارصة الأتراك هو تعبير عن إرادتها لحل المشـ.ـكلة من خلال الحوار.

وأكّد على موقف تركيا البنّاء للتغلّب على المشـ.ـاكل القائمة في بحر إيجة وشرق البحر الأبيض المتوسط، حسبما ترجم مدى بوست عن الأناضول.

وأردرف: “لقد شاركنا بإخلاص وساهمنا في المفاوضات التي أجريت بين بلادنا واليونان تحت سقف الناتو، بمبادرة من الأمين العام لحلف الناتو في الأشهر الأخيرة”.

“كما اتفقنا مع اليونان على استئناف عملية المحادثات الاستكشافية، التي عقدت آخرها قبل 4.5 سنوات حيث تمت مناقشة قضايا بحر إيجة”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق