استياء يوناني من تلاوة القرآن الكريم في “آيا صوفيا” والخارجية التركية ترد بحزم

استياء يوناني من تلاوة القرآن الكريم في “آيا صوفيا” والخارجية التركي ترد بحزم

نداء تركيا – فريق التحرير

آثارت دعوة الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” لتلاوة سورة الفتح، في مسجد آيا صوفيا التاريخي بمناسبة ذكرى فتح القسطنطينة (إسطنبول حالياً) من قبل الدولة العثمانية عام 1453، غضب الإعلام اليوناني حيث جُن جنونه.

وبدأ الإعلام اليوناني عقب دعوة أردوغان مباشرةً بنشر المقالات المعارضة لتلاوة القرآن الكريم في “آيا صوفيا”، حيث عنونت الصحف اليوناني تقاريرها بـعبارات “ “تحدٍّ غير مسبوق من تركيا” و ”أردوغان يتحدى، ستقام الصلوات احتفالًا بذكرى سقوط القسطنطينية”، و”تحدٍّ كبير من تركيا ضد الهيلينية” وهي الحضارة اليونانية القديمة.

فيما أبدت وزارة الخارجية اليونانية، امتعاضًا من تلاوة القرآن الكريم في مسجد آيا صوفيا التاريخي يوم أمس الجمعة بمناسبة الذكرى 567 لفتح إسطنبول، ما دفع المسؤولين الأتراك للرد على الامتعاض اليوناني بحزم.

ورد المتحدت باسم وزارة الخارجية “حامي أقصوي“، بقوة على بيان وزارة الخارجية اليونانية بشأن تلاوة القرآن الكريم في “آيا صوفيا”، يوم 29 أيار/ مايو.

وقال “أقصوي”؛  إن اليونان تستمر في الإدلاء بتصريحات باطلة ولا تفضي إلى أية نتيجة بعد كل مرة من تلاوة القرآن الكريم في آيا صوفيا، مضيفاً أن اليونان هي الدولة الأوروبية الوحيدة التي لا يوجد مسجد في عاصمتها حاليًا لترتفع فيه أصوات الأذان من المآذن المنتشرة في القارة الأوروبية ويتم فيه إيلاء الأهمية لمبدأ الاحترام المتبادل.

لا تتعارض مع اتفاقية اليونسكو

ولفت المتحدث التركي، إلى أن استياء اليونان من أصوات الآذان، “يعتبر دليلا على الحالة النفسية السائدة في هذا البلد”، مشيراً إلى الجهود التي بذلتها بعض الدوائر في اليونان بذريعة جائحة كوفيد-19 من أجل إسكات الأذان في “تراقيا الغربية” التي نودي فيها لقرون، لا تزال حية في ذاكرتنا” حسب ما قال.

وأضاف أقصوي، أن بلاده لم تقم باتخاذ أي إجراء يتعارض مع  المكانة التي تحضى بها آيا صوفيا الأثرية حول العالم، أو مع اتفاقية اليونسكو لحماية التراث الثقافي والطبيعي لعام 1972″.

إقرأ أيضاً: السلطان العثماني “محمد الفاتح” صاحب البشارة النبوية وفاتح القسطنطينية قبل 567 عام

وأشار؛ إلى أن هذه الآثار وصلت هذه الآثار إلى أجيال اليوم باعتبارها تراثًا ثقافيًا متوارثاً، بفضل رعاية تركيا وتوليها الاهتمام للمواقع التاريخية في اسطنبول.

صورة داخلية لمسجد آيا صوفيا / إنترنت

وأكد متحدث الرئاسة التركية، أن مسجد “آيا صوفيا” سيبقى قيمة مهمة بالنسبة لتركيا والإنسانية جمعاء، مشدداً على أن بلاده ستحافظ عليه، داعياً اليونان للتخلص من عقدها التاريخية.

عن آيا صوفيا

ويعتبر آيا صوفيا، صرح ديني مهيب، حيث يعظمه جميع السكان في البلاد من المسلمين والمسيحيين، وكان في ما مضى أضخم كاتدرائية للمسيحيين الأرثوذوكس على امتداد تسعمئة عام.

إقرأ أيضاً: أردوغان يفتتح جزيرة الديمقراطية والحرية في ذكرى الـ 60 للانقلاب على “شهيد الآذان” عدنان مندريس

وأصبح واحداً من أعظم مساجد المسلمين من مايقارب خمسة قرون،  تم تحو ل إلى متحفاً فنياً بقرار سياسي منذ 1934، وتعتبره منظمة التراث العالمية (اليونسكو) من الآثار التاريخية التي تنتمي إلى الثروة الثقافية العالمية.

ويقع آيا صوفيا  بمنطقة السلطان أحمد في الشطر الأوربي بمدينة إسطنبول التركية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق