تشاويش أوغلو: لن يكون لأمثال حفتر دور في مستقبل ليبيا .. وفايز السراج يوضح عدة نقاط

تشاويش أوغلو: لن يكون لأمثال حفتر دور في مستقبل ليبيا .. وفايز السراج يوضح عدة نقاط

نداء تركيا – فريق التحرير

أفاد وزير الخارجية التركي “مولود تشاويش أوغلو” بأن مصير الانقلابي “خليفة حفتر”  الهزيمة، ولن يكون لأمثاله دور في مستقبل ليبيا، لافتا إلى أن الحل السياسي هو الأفضل بالنسبة لليبيا.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده “تشاويش أوغلو” السبت 20/06/2020، بولاية أنطاليا التركية، تحدث فيه عن عدد من الملفات ومن بينها تطورات الوضع في ليبيا.

وقال الوزير التركي؛ إن الانقلابي حفتر لم يصغ لنداءات التهدئة بل على العكس زاد من عدوانه لذلك مصيره الهـ.ـزيمة، مضيفاً أنه كان أمام حفتر فرصة للتفاوض لكنه لم يستغلها، لذلك يجب ألا يكون لانقلابي مثله دور في مستقبل ليبيا.

مولود جاويش أوغلو / إنترنت

وأضاف أوغلو، يجب ألا يكون للانقلابيين دور في إدارة البلاد، والحل السياسي هو الأفضل بالنسبة لليبيا.

إقرأ أيضاً: سيناتور أمريكي: إعادة تأهيل الأسد غير ممكنة .. والعقـ ـوبات الأمريكية تطال 39 شخصية وكياناً من نظام الأسد

وكان وزير الخارجية التركي “تشاويش أوغلو” قد صرح يوم أمس بأن “حفتر لم يعد يمتلك أية شرعية في ليبيا، ولا يجب أن يجلس على طاولة المفاوضات”.

وأكد على أن بلاده  لا تعمل على زرع  التفرقة في أي مكان تذهب إليه، وأن مفهوم دعونا نقسم هذا البلد ونستغله هو مفهوم المستعمرين”.

السراج يشيد بدعم تركيا لليبيا

وفي ذات السياق، أكد “فايز السراج” رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية، والمعترف بها دولياً، أنه لن يتم السماح  بإقامة أي شكل من أشكال الديكتاتورية في ليبيا”.

ونشر السراج مقالاً على صحيفة “لاريبوبليكا” الإيطالية، تحدث خلاله على عدة نقاط، وأشاد فيه، بالدعم التركي لليبيا، والذي كان مثالا في اتخاذ تدابير ملموسة ضد العدوان، حسب وصفه.

وقال السراج؛ أود أن أؤكد على التقدير القوي والامتنان العميق من حكومتنا تجاه تركيا، التي كانت مثالا في اتخاذ تدابير ملموسة ضد العدوان.

وأضاف السراج، أنه لن يتم السماح بظهور “الدكتاتورية” من أي نوع في ليبيا، داعياً الأمم المتحدة لتقديم الدعم لطرابلس لتحقيق هذه الرؤية.

رئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج / إنترنت

وعن اللواء الليبي المتقاعد، خليفة حفتر، قال السراج؛ حفتر شخص يطمح لإقامة نظام شمولي، وإلى دكتاتورية لا تريد مساءلة أفعالها، مضيفاً بأن يبث الأكاذيب لتبرير ممارساته الوحشية.

وأشار رئيس الوفاق، إلى أن الليبيون والمجتمع الدولي يدركان جيدا الجهود التي تبذلها حكومته مع شركائها الدوليين للقضاء على الأنشطة الإرهـ.ـابية في ليبيا.

إقرأ أيضاً: عبد المسيح الشامي: نهاية بشار الأسد اقتربت والقوى الكبرى متفقة على تغيير المعادلة السياسية في سوريا

وطالب الأمم المتحدة، بالاستمرار في تقديم الدعم للجهود التي تبذلها حكومته من أجل توحيد الليبيين وإيجاد حل سياسي.

وأكد السراج، أن حكومته تعمل من أجل ضمان عودة الأبرياء إلى منازلهم، ومن الضروري إزالة آلاف الألغـ.ـام التي خلفتها مليشـ.ـيا حفتر في مناطق سكنية مدنية.

إقرأ أيضاً: تركيا تنجح في أول اختبار لمحرك صاروخي مضاد للسفن من إنتاج محلي

ولفت السراج، إلى أن قوات الوفاق، انتقلت من وضعية الدفاع إلى الهـ.ـجوم، ولن نتوقف حتى تعود قوات هذه المليشـ.ـيا الخائنة إلى الأماكن التي جاءت منها.

ودعا جميع الأطراف التي تقف إلى جانب حفتر وتصغي له، إلى التفكير في هذا الأمر، ومعارضة الطبيعة القمـ.ـعية لدى حفتر.

وأردف رئيس حكومة الوفاق؛ تقدمنا بطلب رسمي ​​في كانون الأول/ديسمبر 2019 إلى الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وإيطاليا وتركيا والجزائر لتفعيل الاتفاقيات الأمنية المبرمة، مؤكداً على الاحتفاظ بحق الدفاع عن النفس لأن الأمم المتحدة لم تتخذ أي خطوات ملموسة لمنع هجـ.ـوم حفتر.

وأكمل، بأن ليبيا لن تنسى الدول التي وقفت إلى جانب شعبها في أصعب الأوقات، مضيفاً، نحن لم نبدأ هذه الحـ.ـرب لكننا سنحدد متى وأين ستنتهي، وبإذن الله ستتغلب ليبيا الديمقراطية والمزدهرة والمسالمة على الاستبداد.

وختم السراج تصريحاته بقوله؛ نثمن العلاقات في جميع المجالات ذات الطبيعة الاقتصادية ولكن أيضًا في قطاع محدد من الأمن البحري.

إقرأ أيضاً: مستشار العدالة والتنمية لدينا مصالح مشتركة مع مصر بالمتوسط .. والأوضاع في ليبيا أدت إلى توتر العلاقات

وكان وفد رئاسي تركي رفيع المستوى برئاسة وزير الخارجية التركي “مولود تشاويش أوغلو”، قد زار قبل أيام العاصمة الليبية طرابلس، وذلك بهـ.ـدف بحث عدد من الملفات الهامة مع حكومة الوفاق الوطني الليبيبة المعترف بها دوليا، وعلى رأسها الملفات التنموية والخدمية التي تهم الشعب الليبي.

وضم الوفد التركي إلى جانب الوزير تشاويش أوغلو، كلا من وزير المالية براءت ألبيرق، والمتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالن، إضافة لرئيس الاستخبارات التركية هاكان فيدان، وعدد كبير من المسؤولين الآخرين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق