عمر حارون .. قيادي سابق يلقى مصـ.ـرعه بسبب الاشتـ ـباكات بين الهـ.ـيئة وغرفة عملـ.ـيات فاثبـ.ـتوا

عمر حارون .. قيادي سابق يلقى مصـ.ـرعه بسبب الاشتـ ـباكات بين الهـ.ـيئة وغرفة عملـ.ـيات فاثبتوا

نداء تركيا – فريق التحرير

نعى ناشطون سوريون على مواقع التواصل الاجتماعية، “فيس بوك وتويتر” القائد الميـ.ـداني السابق في فصـ.ـيل صقور الشام “عمر حارون” بسبب  الاشتـ.ـباكات الدائرة بين “هيـ.ـئة تحرير الشام” وغرفة عمليـ.ـات “فاثبـ.ـتوا” في ريف إدلب الغربي.

وأكد الناشطون السوريون، أن الشاب “عمر حارون”، فارق الحياة، بعد إصـ.ـابته بطـ.ـلق نـ.ـاري في رأسه، أثناء الاشتـ ـباكات بين “تحرير الشام” وفصائل غرفة “فاثبتوا”.

ولفتت مصادر إعلامية محلية، إلى أن “حارون” من ذوي الاحتياجات الخاصة، وكان قد أصـ.ـيب خلال المعــ.ـارك ضـ.ـد نظام الأسد في منطقة جبل الأكراد في ريف اللاذقية قبل خمس سنوات.

الشاب السوري عمر حارون / إنترنت

وتداول الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطعاً مصوراً يظهر الشاب “عمر حارون” لحظة تعرضه للإصـ.ـابة وهو متـ.ـوفي، على كرسيه المتحرك، محملين كل من “تحرير الشام” وغرفة عمليـ.ـات فاثبـ.ـتوا، مسؤولية مقـ.ـتله.

إقرأ أيضاً: صحيفة أمريكية تشير إلى 3 تحديات تهدد بشار الأسد

وبحسب ما رصد موقع نداء تركيا، فإن لـ :حارون” مسيرة طويلة في مواجهـ.ـة نظام الأسد وحلفائه في منطقة جبل الأكراد (تلة آرى) والتي تعرض فيها للإصـ.ـابة التي أودت به إلى شـ.ـلل نصفي جعلته مقعداً على الكرسي.

وينحدر الشاب “عمر حارون” من قرية مرتين التي تتبع ناحية منطقة مركز مدينة إدلب في محافظة إدلب، وانضم إلى صفوف الثورة السورية منذ انـ.ـدلاعها في عام 2011.

إقرأ أيضاً: عبد المسيح الشامي: نهاية بشار الأسد اقتربت والقوى الكبرى متفقة على تغيير المعادلة السياسية في سوريا

والتحق “حارون ” بصفوف مرتبات فصيل “صقور الشام” في الشمال السوري، ليشغل معهم  رتبة “قائد ميـ.ـداني”، وسجل في رصيده عشرات الاقتـ.ـحامات والمعـ.ـارك ضـ.ـد ميليشـ.ـيات الأسد وحلفائه.

القائد الميداني في صقور الشام عمر حارون

وأصيـ.ـب “حارون” على جبـ.ـهات الساحل السوري، خلال المعـ.ـارك التي كانت دائرة آنذاك في منطقة جبل الأكراد في عام 2015، على تلة آرى، في رصـ.ـاصة بالعامود الفقري، والتي تسببت له بشـ.ـلل نصفي، بالإضافة إلى بتـ.ـر طرف ولم تقتـ.ـله.

إقرأ أيضاً: باحث سوري يصنع مجسم للمسيرة التركية “بيرقدار” .. يجمعنا مع بيرقدار أواصر ثأر

تجدر الإشارة إلى أن الاشتـ.ـباكات بين “تحرير الشام” و غرفة “فاثبـ.ـتوا” بدأت في الثالث والعشرين من شهر حزيران/ يونيو الحالي، وتركزت في ريف حلب الغربي.

واستطاعت غرفة “فاثبـ.ـتوا” انتـ.ـزاع عدة حواجز من الهيئة، وقتـ.ـل وأسر عدد من عناصرها، فيما فشـ.ـلت الهيئة حتى الآن باقتحام بلدة “عرب سعيد” غرب إدلب، رغم محاولاتها الحثيثة للتقدم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق