العريضي: روسيا تتواصل مع شخصيات سورية مؤثرة لإيجاد حل سياسي

العريضي: روسيا تتواصل مع شخصيات سورية مؤثرة لإيجاد حل سياسي

نداء تركيا – فريق التحرير

أشار المعارض السوري، والمتحدث باسم هيئة التفاوض السورية “يحيى العريضي” إلى وجود مساعٍ روسية من أجل إيجاد حل سياسي في سوريا من خلال التواصل مع شخصيات سورية ذات تأثير.

ونشر العريضي، تغريدة على حسابه في تويتر رصدها موقع نداء تركيا، قال فيها؛ إن “ما يُشاع حول أن الروس يتواصلون مع أشخاص ومكونات سورية للبحث في حل سياسي؛ أمر صحيح” موجهاً انتقاده لتلك المساعي الروسية.

وأضاف المعارض السوري في تغريدته، أن “الجدية بإيجاد مخرج لا تقتضي تفصيل حل نسخة عمّا فعله الأمريكي في العراق، أو ما كرّسه نظام الأسد في لبنان” داعياً إلى تطبيق القرار الدولي رقم 2254.

المتحدث باسم هيئة التفاوض السورية “يحيى العريضي” / إنترنت

واعتبر العريضي؛ أن الحل السياسي الحقيقي في سوريا يكون بموجب قرار مجلس اﻷمن المذكور “الذي وافقت عليه روسيا ذاتها” مضيفاً أن أي خطوة غير ذلك هي “استمرار في الغوص بالمستنقع”.

إقرأ أيضاً: سيناتور أمريكي: إعادة تأهيل الأسد غير ممكنة .. والعقـ ـوبات الأمريكية تطال 39 شخصية وكياناً من نظام الأسد

ممثلي الشخصيات العلوية المعارضة لنظام الأسد

وكانت مجموعة من ممثلي الشخصيات العلوية المعارضة لنظام الأسد في الخارج، قد اجتمعت في 15 حزيران الجاري، مع السكرتير الأول للبعثة الروسية الدبلوماسية الدائمة إلى الأمم المتحدة في جنيف “سيرغي ميتوشين”.

وناقشت المجموعة رؤيتها للحل في سوريا، مع الجانب الروسي، وأكدت على ضرورة عمل “عقد اجتماعي جديد” من أجل الحل، وتحقيق اختراقة حقيقي  في الجدار الصلب بين المعارضة والنظام.

إقرأ أيضاً: غضب تركي بعد إزالة الاحتلال الإسرائيلي لوحة تحمل العلم التركي على جدار مقبرة في القدس الشرقية

وعليه، لجأ ممثلو الشخصيات العلوية المعارضة التي حضرت اللقاء الذي استمر ساعتين، إلى نشر نسختهم الخاصة والتي تضمنت أهم النقاط التي تم بحثها مع الجانب الروسي

حيث استعرض محضر الاجتماع تاريخ سوريا الحديث وعملية تشكيلها كدولة غير مركزية، وكيف تحولت تحت حكم البعث، وخاصة مرحلة حافظ الأسد، إلى دولة محكومة من سلطة دكتاتورية استبدت بالسياسة والثروات والموارد.

وأشار المحضر إلى استغلال فقر الطائفة العلوية وإهمال مناطق عيشها من أجل تجنيد شبابها في الجيش والأمن، واستقطاب عوائلها للعيش في أحزمة الفقر العشوائية حول دمشق من أجل حماية السلطة في أي مواجهة مع الشعب، وهو ما حصل مع الانتفاضة عام 2011 التي استجر مختلف أطرافها لنوع من التخندق الطائفي والقومي، حسب رأي الحضور.

وأكد المحضر على أن معالجة الواقع السوري يتطلب “توافق السوريين على عقد اجتماعي جديد، من خلال الحوار، على أن يُجسد ذلك في الدستور المستقبلي، وبشكل يلغي المظلوميات المفترضة من كل جانب، وفق مفهوم المواطنة دون أية محاصصة طائفية، مع قيام دولة لامركزية موحدة، ذات نظام ديموقراطي علماني يحقق إدارة جيدة للتنوع المناطقي والإثني والديني والتنمية المتوازنة بكل أنحاء الدولة”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق